بدموع حارقة وتَحَدٍّ وإصرار على مواصلة درب الصمود والمقاومة ووعد بالثأر، ودَّع الشعب الفلسطيني اليوم الشهيد دكتور نزار ريان القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي استهدفته قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم في غارةٍ جويةٍ خلَّفت 9 شهداء آخرين من عائلته؛ بينهم زوجاته الأربع واثنان من أطفاله.
عالم في الحديث النبوي.. رباني يُعرف بورعه وتقواه.. ورغم ذلك كان في مقدمة صفوف المقاتلين يحثهم على الجهاد ضد إسرائيل.. قدم أبناءه شهداء فداء للدين ولتحرير تراب فلسطين.. لم ينصت للتحذيرات التي طالبته بمغادرة المنزل، فكان الموعد الذي لم يخطئه مع الشهادة التي دائما ما تمنّاها..
إنه نزار عبد القادر ريان (49 عاما)، أستاذ علوم الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية، وأحد كبار علماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي غادر الدنيا شهيدا عصر اليوم، وعشرة من أفراد عائلته بينهم زوجاته وبعض أولاده في قصف طائرات إف 16 لمنزله المكون من أربعة طوابق في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة.
عرض: مريم الجمّال
المركز الفلسطيني للاعلام
معلومات النشر:
العنوان: ثغرات في جدار الجيش الإسرائيلي
المؤلف: عدنان أبو عامر
الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات - بيروت
تاريخ الصدور: الطبعة الأولى، 2009م - 1430هـ
عدد الصفحات: 358
دعا عشرات من العلماء بالمملكة العربية السعودية مصر إلى فتح معبر رفح بصفة دائمة.
وقال علماء من بينهم الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك، والدكتور ناصر بن سليمان العمر، والدكتور أحمد بن سعد بن غرم الغامدي في بيان تلقى موقع "المسلم" نسخة منه:" لا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو."
إلى الأمة المكلومة بساستها وأنظمتها وكبرائها
الأمة الإسلامية والعرب في مقدمتها أمة عزيزة، كريمة، تأبى الضيم طبعا،ولا تستنيم للخسف خلقا ودينا، وما كان لليهود والصليبيين أن يطمعوا في عزتها على هذا الوجه الشائه لولا اطمئنان هؤلاء المجرمين إلى فاعلية القوانين الجائرة في أمتنا، وخور الساسة وسوء طوياتهم تجاهنا
واصل الشعب المصري مظاهراته العارمة الرافضة للمجازر الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة؛ حيث شهدت معظم المحافظات المصرية وقفات ومظاهرات احتجاجية في الميادين والمساجد الكبرى
صورة محرقة غزة
للهم ثبت المجاهدين في غزه وسدد رميهم وأيدهم وأنصرهم على عدوك وعدوهم انت مولاهم ووكيلهم وحسيبهم ورجائهم اذا تقطعت بهم الأسباب اللهم تقبل شهدائنا وأشفي جرحانا وأنصرنا بنصرك يا الله